صنع في جهنم الجزء الرابع والاخير 😉
- إيه دا ؟! أبويا !؟ إنتا إزاي جيت هنا
- إهرب يابني ! إهرب ..
- بس هما مش هيسيبوني , عبد الصمد مش هيسيبني في حالي
- إهرب !!! قبل " زار الصحوة !!! " ...
و لقيت نفسي صحيت ! كنت نايم في نفس الأوضة الكئيبة دي ! بس مكنش فيها حاجة ! كانت فاضية !
بإستثناء الدم المطلي على حوائطها كـ العادة
فكرت ! أخرج من هنا ! لكن خايف !! خايف أهل القرية يمسكوني و ياخدوني
و دا كان فعلآ اللي حصل ! خرجت ! لقيت كل أهل القرية متجمعين ! حوالين النفق الأزرقإتكتفت و رحت عند بيت عبد الصمد !!!
رموني في أوضة فاضية و مشيوا كلهم !
كان الوقت حوالي قبل الغروب بربع ساعة أو أقل !
طول ما الوقت بيعدي !
حاسس بحركة حولية و همس بسيط
" إنتبه
, إحذر
, رأيتك
الخائن ,
إنتبه ,
, عمير
انظر
, عمير
"
و أصوات بتتكرر !!
لكن اللي أصابني بالذهول ! كلمة واحدة !
عمير ! دا كان إسم والدي الله يرحمه
مرة واحدة قلبي حسيته إنه إتصدم في الأرض من اللي شفته !!
شفت حية كبيرة طلعت من الضلمة و كانت بتقرب لي !
عرفت أفك نفسي من الحبال اللي كنت متكتف بيها ! و هربت من الأوضة دي !
فضلت أجري لحد ما بعدت تمامآ عن المسكن الملعون دا !
لكن فقدت وعيي من التعب و الإرهاق !!
صحيت لقيت نفسي في حتة زي كوخ صغير !
و ورايا ست عجوزة جدآ !! لابسة إسود في إسود
و عمالة تهمس و تتكلم بسرعة !
و تزيد في الهمس ! أسرع و أسرع و أسرع !
و أنا خوفي بيزيد أكتر ! , لحد ما فجأة ! الهدوء عم المكان كله !
لقيت صبي صغير دخل ! لقيته كان معاه سكينة ! قام قطع القميص اللي أنا لابسه !!!
الست العجوزة دي إديته إزازة فيها سائل أصفر زي الزيت !
لقيته مسكه و رشه على ضهري ! كان سخن شوية !
لقيت ضهري كله !! كله !!!!!
مكتوب عليه كلام !
خفت و حاولت إني أصرخ !! إن صوتي يطلع ! مش قادر !
لقيتني بتكلم و انا بترعش !
- إيه دا !!! إيـ... إيه د...
, دا كلام ياباني ولا إيه ؟!
- الست لقيتها بتبرأ فيا , و همست بكل هدوء
" سريانية "
و لقيت الصبي دا إداني جلبية عشان ألبسها !
- متخافش يابني ! إنتا محدش منهم هيقدر يقرب لك من اللي مطبوع على ضهرك دا !!
- إنتي مين يا حاجة و عايزة مني إيه !؟
- أنا هحكي لك على الحكاية الحقيقية يابني !
و بدأت تحكي لي !!
إنتا أكيد إبن الحاج عمير ! , الراجل الطيب اللي ظروفه السيئة أجبرته إنه يتجه للسرقة !مع إنه كان ميعرفش حاجة عن السرقة و كان مبتدئ جدآ في المجال دا ! إلا أنه قدر يقف على رجلة و يلم شوية فلوس !
مفكرتش ليه قدر يعمل كدا ؟! بدون ما يتمسك أو حتى ! إنه يشتبه فيه !! مفكرتش ليه أخد لقب " اللص الأبيض "
إرجعوا معايا بالزمن لأول قصتي خالص !!! , اللص الأبيض !
رديت عليها : أيوة ! لأن الناس كانت عارفة إنه راجل طيب و في حالة ! عشان كدا كانت الشكوك دايمآ بعيدة عنه !
لقيتها ردت بعفوية و شبه غضب : والدك كان بيستخدم السحر الأبيض مع ضحاياه ! والدك كان ساحر عظيم و هو اللي علمني السحر كمان !!
بدأت أزعق و أكدبها مرة , و أتهمها بالجنون مرة تانية ...
لقيتها ردت عليا بهدوء !
قدامك إختيارين !
إما إنك تحارب بنفس أسلوب والدك و طريقته !
أو إنك تهرب ! تهرب من القرية المحكوم عليها بالدمار !
تفتكروا قررت إيه !
أهرب ؟! عمري ما كنت مؤمن بإن الهرب حل !
أنا هحاربهم بنفس سلاحهم ! همارس السحر الأبيض !!!
بدأت أتعلم من الست زهراء كل حاجة !
و يوم بعد يوم و إسبوع بعد إسبوع ! بدأت أحاديث أهل القرية عن ياسين اللي هرب و سابها !
الأمر اللي إستدعى إني أسرع في تعلم السحر عشان أخرج لأهل القرية !
و في ليلة مشؤومة !
صحيت من نومي و سمعت صوت تكسير !
لقيت ناس دخلوا عليا و مسكوني و كتفوني !
أغمى عليا من الصدمة و الخوف !!!
فتحت عيني لقيت نفسي ! في نفس المكان اللي إتسحرت فيه أول مرة !
مكان كبير جدآ ! و سجاد تحتي ! و سما صافية فوقي !
كان فيه 3 أشخاص حواليه !
بدأؤوا يهمسوا بكلام أنا عارف مضمونه كويس !
زار ! الصحوة ...
كنت عارف إن اليوم دا جاي ! يوم هيغير حياتي !
هعمل كدا فعلآ ؟! هبيع ديني و أباشر في حماية نفسي بالسحر بدل القرآن !
ولا هستسلم لعملية لبس هتكون كفيلة ! بموتي !!!
غمضت عيني و إستجمعت كل الغضب و الحقد اللي فيا من القرية دي ! خصوصآ من الشايب اللي قاعد قدامي , الشيخ عبد الصمد
و باشرت في تلاوة التعاويذ الحامية !
" ملحوظة : أيها القارئ ! تحذير شديد الأهمية بعيدآ عن القصة , ما ستقرأه الآن , هو أحد تعاويذ من كتاب هندي على الإنترنت , و ليس مجرد كتابة هزلية ! تستطيع تخطي هذا الجزء و إكمال القصة ! أخلي مسؤليتي الكاملة عن أي شيء يتعرض له القارئ من الآتي "
أيتها الأرواح الطاهرة للأسبقون !
أيها الرهبان من معابد الآلهة المعظمة
ندعوكم لنجدتنا من أعدائكم !
" راكوز , زولان , أسد , أمسوا و أصبحوا ببركاتكم علينا
و أبعدوا عنا الأبلوس و من والاه "
و انا بباشر بقراءة التعاويذ دي ! تفاجأت بكلب إسود ! كان عمال ينبح نباح يصحي الموتى ! و يشيب الولدان !!
و الـ3 اللي حواليه عمالين يصرخوا و يعيطوا بكل حرقة !
عرفت أهرب منهم و أجري لحد ما وصلت للقرية !
بس لقيتها فاضية !
فضلت أدور على ناس لحد ما لقيت راجل عجوز !
كان قاعد على باب الجامع !
سألته هما الناس راحوا فين !
رد عليا بإبتسامة خبيثة جدآ !
- رايحين يحرقوا بيت بنت الملعون !
جريت ! جريي !! على بيت الست زهراء
لقيت كل أهل القرية متجمعين !
و بيحرقوا الكوخ دا عن آخرة !
و لقيت الصبي اللي شفته عندها طالع من الحشد دا !
- روح ! النفق ! الملعون
عرفت إنه قصده ع النفق الأزرق !
رحت لهناك و دخلت !
لقيت منظر عمري ما هنساه !
لقيت الست دي !
دراعها اليمين ! و رجلها الشمال !
مقطوعين !
و كانت عمال تئن و هي ع الأرض
لما سألتها , مين عمل فـ....
لقيتها !!
كانت !!!!!
بتنهق !!
أيوة كانت بتنهق زي الحمير من بقها !
صرخت بأعلى صوتي و بدأت أجري زي المجنون بحاول أمشي !
و خرجت للقرية !
لقيت الناس كانوا متجمعين حوالين النفق الأزرق !
و كانوا بيبصوا لي !
مشيت بينهم ! و هما بيوسعوا الطريق ليا !
وقفت !
- هتعملوا فيا إيه !؟
هتقتلوني ؟!
, إقتلوني ! إنتوا كمان هتموتوا !
لقيت واحد فيهم !
طلع من جيبه ! كتر !!!
و غرزه في عينه !
و لقيت كل أهل القرية عمالين ينهقوا زي الحمير و يقتلوا في بعض !!!
و القرية كلها بتتحرق و أهلها بيدمروا بعض !
لحد ما خلاص مشيت ناحية طريق ممكن أمشي منه على أي حتة ! بعيد عن القرية دي !لكن لما مشيت من القرية !
لقيت الست زهراء ! كانت كويسة جدآ !
لما سألتها إزاي رجعت كدا !
- القرين !
و رجعت تاني للقرية اللي شبه متحولة لفحم ! قطعة فحم إسود كبيرة !
مشيت من القرية دي و مش عارف هروح فين !
لكن أنا هرجع لكم ! القصة فعلآ خلصت ! لكن ليا رجعة تانية !
لأني وانا في طريقي لبيتي الجديد أيآ كان مكانه ! , لقيت دراعي ساخن جدآ !
بصيت عليه ! لقيت حرق ! بس كان حرق على شكل كتابه مفهومة !
كان مكتوب كلمة واحدة بس ! مفهمتهاش ....
كان مكتوب ,, " ومس " ...
وداعآ ........
للتواصل على الواتس واستقبال قصص من تأليفك أو اختيارك
أو طلبات الإعلان
01100357258
للتواصل على الواتس واستقبال قصص من تأليفك أو اختيارك
أو طلبات الإعلان
01100357258


تعليقات
إرسال تعليق